برلمانية تدعو لحماية الأطفال من الإنترنت والرقابة على الألعاب

تعلن النائبة إنجي نصيف أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ضرورة وطنية، وتوضح أن الاستخدام غير المنظم للهواتف الذكية وتطبيقات الموبايل بين الأطفال يمثل تحديًا حقيقيًا يمس أمن المجتمع ومستقبل الأجيال. وتؤكد أن الإطار التنظيمي الشامل ضروري لتحقيق التوازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي وحماية الأطفال. وتدعو إلى اعتماد إجراءات رادعة وتنظيمية واضحة تعزز الثقة لدى الأسر والمدارس.
تنظيم الألعاب الإلكترونية والرقابة
تشير إلى تنظيم عمل منصة Roblox وتفعيل الرقابة على الألعاب الإلكترونية كخطوة مهمة لتعزيز حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب. وتؤكد أن هذه الخطوات تدعم تنشئتهم على القيم التربوية والأخلاقية مع مراعاة التوازن بين الفوائد التعليمية والتطور التكنولوجي. وترافع في إطار ذلك لتشديد الضوابط القانونية والتدابير الرقابية التي تساعد الأسرة والمدرسة.
كاميرات المراقبة في المدارس
أعلنت النائبة دعمها لمقترح تركيب كاميرات المراقبة داخل المدارس باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز الانضباط وضمان سلامة الطلاب. وتهدف هذه الكاميرات إلى خلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تدعم سير العملية التعليمية وتمنح أولياء الأمور مزيداً من الاطمئنان. وتؤكد أن وجودها أصبح ضرورياً لضمان سير الدراسة بأمان.
التطور التكنولوجي والمخاطر المصاحبة
تشير إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع يوفر فرصاً تعليمية ومعرفية كبيرة، ولكنه يصاحبه مخاطر مثل المحتوى غير الملائم والتنمر الإلكتروني والاستغلال والإدمان الرقمي. وتؤكد أن حماية الطفل من الاستخدام السيئ لمواقع التواصل وتطبيقات الهواتف الذكية لم تعد قضية ثانوية بل ضرورة وطنية تستلزم إطاراً تشريعيًا وتنظيميًا واضحًا. وتشير إلى أن تجارب دولية ناجحة في تحديد سن الاستخدام وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية وتنظيم المحتوى الرقمي الموجه للأطفال يمكن أن ترسم مساراً وطنياً واضحاً.