نساء يطالبن بالخلع من زوج اتكالي يثقل كاهلهن

تشير تقارير محكمة الأسرة إلى ارتفاع صرخات بعض الزوجات اللاتي يقررن التنازل عن كل شيء مقابل الخلع بسبب تحول دور رب الأسرة إلى عبء يجلس على المقاهي بينما تبذل الزوجة جهداً لتأمين لقمة العيش. توضح الحالات أن زوجاً اتكاليّاً يرفض العمل ويترك مسؤوليته على المرأة، فيؤدي ذلك إلى مهانة داخل البيت بدل المودة. تلجأ بعض الزوجات إلى الخلع كخيار أخير حفاظاً على كرامتهن وأبنائهن من الاستغلال والضغط المستمر.
روشتة وقائية
يوصي خبراء العلاقات بالتدقيق في سلوك الزوج خلال فترة الخطوبة لتقييم جاهزيته لفتح شراكة واقعية ومسؤولية مشتركة. يجب ألا تتحمل الزوجة وحدها المسؤولیات المالية منذ بداية الزواج، فالمشاركة مطلوبة مع الحفاظ على دور العائل الأساسي للرجل. تساهم هذه المعايير المبكرة في منع تطور الاتكالية وتضييق هوة الاعتماد المادي.
ينصح خبراء بالحسم المبكر عندما يتوقف الزوج عن العمل بلا عذر وتحديد إطار زمني للإصلاح بتدخل الأهل. إذا استمر التكاسل واستمرار الاعتماد على مال الزوجة، فسيصبح الخلع خياراً مشروعاً لحفظ كرامة المرأة وشراكة الحياة. وتؤكد هذه الآليات أن الحياة الزوجية هي شراكة كفاح وليست وضع استغلال يضعف الأمان والأنوثة.