الفائدة والذهب: فهم علاقة الاحتياطي الفيدرالي بالذهب

تظهر البيانات أن الذهب يتراجع في البورصة العالمية، مسجلاً خسائر واضحة عند 4860 دولاراً للأونصة، مع تمسك الدولار عند مستويات مرتفعة وهذا ما يضغط على المعدن. وتفيد المعطيات أن البنك الاحتياطي الفيدرالي ثبت أسعار الفائدة في اجتماعه الثاني على التوالي، وسط توقعات بارتفاع التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة. وتوضح القراءات أن هذه التطورات تؤثر على حركة الذهب محلياً وتفرض متابعة دقيقة للمستجدات.
تسجل أسعار الذهب اليوم عيار 24 نحو 8240 جنيها، فيما يهبط عيار 21 إلى 7210 جنيهات، ويصل عيار 18 إلى 6180 جنيها. كما يبلغ الجنيه الذهب نحو 57680 جنيها في التعاملات المحلية. وتظل حركة التداول متابعة من المستثمرين لارتباطها بتطورات السوق العالمي وتوقعات التضخم.
توقعات وآفاق الذهب
وتشير توقعات بنك UBS إلى أن الأسعار قد تتراوح بين 5900 و6200 دولار للأونصة خلال عام 2026، مدعومة بتزايد المخاطر المالية والتوترات الجيوسياسية العالمية. ويؤكد البنك أن أزمة الدين الأميركي وتراجع الثقة في سندات الخزانة، إضافة إلى قرار بنوك مركزية كبرى بتنويع احتياطاتها بعيداً عن الدولار ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة، تعد عوامل رئيسية تدعم الذهب. كما يوضح أن الحروب وحدها ليست كافية لدعم الأسعار بشكل دائم، بل تبقى العوامل الاقتصادية الهيكلية مثل التضخم وتوجهات السيولة المحرك الأساسي.