أبرز جرائم القيادي الإرهابي علي عبد الونيس ومخطط الاغتيالات

أعلنت الأجهزة الأمنية ضبط القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، الملقب بـ«البرنس» و«الصياد»، وهو واحد من أبرز قيادات حركة حسم والمسؤول عن التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الدامية. وحدّدت الأجهزة الأمنية إجراءات دقيقة لضبطه وكوادره، وتؤكد أن هذه الخطوة تعزز جاهزية الدولة في مواجهة مخططات نشر الفوضى. وتضمن سجل القيادي استهدافات موثقة من بينها استهداف كمين العجيزي في المنوفية، وتفجير عبوة أمام مركز تدريب الشرطة في طنطا، واغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله في العبور.

بدأت رحلة عبد الونيس من قرية زاوية البقلي في المنوفية أثناء دراسته بكلية الزراعة بجامعة الأزهر. تدرج في التنظيمات حتى صار مسؤولاً عن لجان الحراك والعمل النوعي. في عام 2014 فتح له القيادي الهارب يحيى موسى أبواب السفر إلى قطاع غزة عبر الأنفاق وتلقى تدريبات عسكرية مكثفة.

مسار التطور التنظيمي والتدريبات

عاد عبد الونيس إلى مصر وهو يحمل خبرة قتالية وتدريباً متقدم. تلّقى تدريبات على القنص والهندسة المتفجرة واستخدام صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات والدروع. وتزايدت قدراته في التخطيط والتنفيذ لعمليات عنف داخل مصر.

الاعترافات وخطة استهداف الطائرة الرئاسية

اعترف عبد الونيس تفصيليًا بمشاركته في استهداف كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير عبوة أمام مركز تدريب طنطا، واغتيال العميد عادل رجائي أمام منزله. كما أشار إلى اتصالاته بتنظيم المرابطون وتخطيطه لإعداد معسكرات وتدريب عناصر على صواريخ سام لاستهداف الطائرة الرئاسية. وأوضحت الأجهزة الأمنية أن القوات نجحت في إحباط المخطط بفضل اليقظة والاستعداد.

أشارت التحقيقات إلى أن الحراك المسلح اعتمد على منصات خارجية مثل مؤسسة ميدان وجوار كواجهة إعلامية وذراع استخباراتية لحركة حسم. وتهدف هذه المنصات إلى استقطاب الشباب وتزييف الحقائق وتجنيد عناصر من طبقات اجتماعية مختلفة لتسهيل التمويل والتحرك. كما تسهم في نشر أخبار مغلوطة تهدف إلى زعزعة الثقة بين المواطن والدولة.

وختمت الاعترافات بعبارات ندم وتوجت برسالة إلى ابنه يحذره من الانجراف خلف التنظيمات، مؤكدة أن النفس غالية ولا يجوز التضحية بها في سبيل فكرة فارغة. وتؤكد هذه التطورات أن الدولة لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها القومي وأن يد العدالة ستطال كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن. وتؤكد الأجهزة الأمنية على مواصلة اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة أي تهديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى