لميس الحديدي ترسل رسالة مؤثرة إلى حسن المستكاوي.. ماذا قالت؟

تتسرب هذه القراءة من دفء العلاقة المهنية والتاريخ الطويل بين اثنين من أبرز وجوه الإعلام الرياضي في مصر، من خلال رسالة لميس الحديدي إلى حسن المستكاوي.

رسالة لميس الحديدي إلى حسن المستكاوي: تفاصيل وأجواء العلاقة المهنية

السياق والهدف من الرسالة

  • وجهت الإعلامية لميس الحديدي رسالة مطوّلة إلى الإعلامي والناقد الرياضي حسن المستكاوي، تحمل طابعاً إنسانياً وودياً وتعيد إحياء علاقة امتدت زمنياً بينهما وذكرى مسيرتهما المشتركة في الإعلام.

ملامح الرسالة كما وردت في نصها

  • ذكرت الحديدي أن والد المستكاوي هو الراحل الأستاذ نجيب المستكاوي، ووصفته بأنه “عمدة الرياضة في مصر”، مشيرة إلى أن ابنَه ورث شغفه بالصحافة الرياضية من والده، ثم صقله بالدراسة والخبرة حتى صار من أبرز النقاد في مصر.
  • وأضافت: “عزيزي وصديقي حسن المستكاوي، كن يا عم حسن وامتنع عن القلق، فأنت الرفيق والصديق.. الأهلاوي العظيم الذي لم يكن متعصباً يوماً، الناقد المحترف المثقف الذي يتابع السياسة ويناقشني فيها كما يتابع الكرة.”
  • دعت لاستعادة أمجاد الماضي حين كانت بداياتها في مجلة كل الناس، وأشارت إلى أن حسن المستكاوي كان أحد أبرز كتاب الأهرام ومرافقاً لزوجته الكاتبة جيهان مصطفى في تلك المرحلة.
  • أبرزت أن كثيراً من الحلول للأزمات الكروية كان لها صدى عندما استشارت المستكاوي، مؤكدة أنه ليس مجرد ناقد رياضي بل صحفي أول، صوت مستقل يحترم نفسه والمهنة، ويؤمن بأن البقاء للقيمة في زمن ارتبكت فيه المعايير.

الختام والتقدير

  • اختتمت الإعلامية رسالتها بطلب مطمئن وحثّ على عدم القلق عليه، مؤكدة أن الجميع يدعو له ويحبّه، وأن تلاميذها لا يزالون ينتظرون عودته، مع تأكيد على مكانته كأحد الأصوات الصحفية المستقلة والمميزة في الإعلام الرياضي.

اقرأ أيضًا:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى