صابرين تطلب خلع زوجها بعدما باع الغسالة لشراء المخدرات

في سياق قضايا الأسرة التي تتعامل معها المحاكم، تبرز حالات تتأثر فيها الحياة الزوجية بإدمان أحد الأطراف وتوابع ذلك على الاستقرار الأسري والنفسي.
تفاصيل الدعوى وملابساتها
أقامت “صابرين”، 32 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبة إنهاء علاقتها الزوجية بعد 4 سنوات من الزواج دون إنجاب، مبررة طلبها بتدهور الأوضاع الأسرية ومرورها بتجربة قاسية بسبب إدمان زوجها وتصرفاته غير المسؤولة “باع الغسالة عشان يشتري مخدرات”.
تفاصيل الدعوى
- ذكرت أنها تزوجت منذ أربع سنوات في إطار أسري هادئ، لكن الحياة الزوجية بدأت في الانهيار تدريجيًا بعد اكتشافها إدمان زوجها للمواد المخدرة.
- أشارت إلى محاولاتها احتواءه والوقوف إلى جانبه أملاً في مساعدته على التعافي، لكنها وجدت أن المحاولة لم تُثمر.
- لفتت إلى أنها لجأت إلى فكرة “حبسه داخل المنزل” لفترات طويلة ومنعه من الخروج، في محاولة لإبعاده عن أصدقاء السوء والمواد المخدرة، إلا أن هذه المحاولات لم تُثمر عن تحسّن حالته.
تفاصيل الدعوى وما تلاها من أذى
- أشارت إلى أن زوجها استغل غيابها المتكرر عن المنزل أثناء عملها وقام ببيع بعض محتويات الشقة دون علمها، ما تسبب لها في خسائر مادية ومعنوية كبيرة، ومن بين تلك المنقولات “الغسالة والبوتاجاز”.
- تابعت أن هذه التصرفات لم تكن الوحيدة، إذ عادت من عملها لتجد تغييرات صادمة داخل المنزل إلى جانب حالة من التوتر الدائم وسوء المعاملة، ما جعل استمرار الحياة الزوجية أمرًا مستحيلاً.
محاولات الإصلاح ومحاولة فصل المشكلة
- وأوضحت أنها حاولت أكثر من مرة إصلاح العلاقة، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل، في ظل استمرار الزوج في سلوكياته التي وصفتها بـ”المدمرة”.
- مضت تقول إنها لم تعد قادرة على تحمل الضغوط النفسية والمادية التي تعيشها.
الوضع القانوني والحالة الراهنة
وفي ختام الدعوى، أكدت صابرين أنها لم تعد قادرة على استكمال حياتها الزوجية، مطالبةً الحكم بخلع زوجها وإنهاء العلاقة بشكل رسمي، بعد 4 سنوات من المعاناة دون إنجاب. وحملت الدعوى الرقم 357 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة، ولم يُفصل فيها حتى الآن.