تصريح: زاهي حواس يؤكد عدم وجود دليل أثري قاطع يحدد هوية فرعون الخروج (فيديو)

أوضح الدكتور زاهي حواس خلال لقاء عبر موقع مصراوي أنه لا يمكن الجزم علميًا بهوية فرعون الخروج، وأن الأدلة القاطعة غير متوفرة حتى الآن. وأشار إلى أن رمسيس الثاني ليس بالضرورة فرعون الخروج، وأن الدراسات على المومياوات لم تثبت ذلك بشكل نهائي.
تفادي الجزم العلمي يعتمد على الأدلة الأثرية المتاحة
تصريح: حواس يؤكد عدم جزم هوية فرعون الخروج ونقص الأدلة الأثرية حتى الآن
أوضح أن المومياوات لا تحتوي على الأحشاء، وهو ما يجعل من الصعب استنتاج أسباب الوفاة أو ربطها بفرعون الخروج وأحداث تاريخية بعينها بشكل قاطع.
وأشار إلى أن هناك لوحة أثرية معروفة باسم “لوحة النصر” أو “لوحة مرنبتاح” موجودة حاليًا في المتحف المصري الكبير، وتشير إلى ذكر “بني إسرائيل”، إلا أن ذلك لا يُعد دليلًا حاسمًا على تفاصيل قصة الخروج أو توقيتها، لافتًا إلى أن تفسير النصوص الأثرية يظل محل دراسة وبحث علمي.
وأشار حواس إلى أن الملك مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني، كان حاكمًا في فترة تاريخية شهدت أحداثًا مهمة، لكن الربط بين هذه الأحداث وقصة الخروج يظل في إطار الفرضيات وليس الحقائق المؤكدة.
وأكد أن السينما العالمية كثيرًا ما تربط رمسيس الثاني بقصة الخروج باعتباره حكم فترة طويلة وصلت إلى 66 عامًا، إلا أن ذلك لا يستند إلى أدلة أثرية مباشرة، وإنما إلى رؤى فنية وتاريخية.
واختتم حواس التصريحات بالتأكيد على أن علم الآثار ما زال يكشف جزءًا صغيرًا من تاريخ مصر، حيث إن نحو 70% من الآثار ما زالت مدفونة تحت الأرض، ما يفتح الباب أمام اكتشافات مستقبلية قد تغير بعض الفرضيات التاريخية.