تطور دولي: الضغوط الاقتصادية تدفع واشنطن نحو التهدئة مع إيران بحسب خبير دولي

تداعيات الحرب الإيرانية على الداخل الأميركي أظهرت آثاراً اقتصادية وسياسية، خصوصاً في كاليفورنيا حيث تشهد الأسعار ارتفاعاً في الطاقة والمساكن والسلع الأساسية. أشار الدكتور أشرف سنجر إلى ذلك خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز.
ارتفاع الأسعار وتراجع شعبية بعض القوى السياسية يدفعان إلى مسار تهدئة
تطور تداعيات الحرب الإيرانية على الداخل الأميركي تدفع نحو تهدئة ومفاوضات جديدة
أشار خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز إلى أن الضغوط الاقتصادية تزامنت مع مؤشرات سياسية لافتة، من بينها تراجع شعبية الحزب الجمهوري في بعض الاستطلاعات. كما أشار إلى ميل متزايد لدى الأجيال الشابة نحو الحزب الديمقراطي، ما يزيد من الضغوط على الإدارة الأميركية لدفع مسار التهدئة.
أوضح أن الإدارة الأميركية لا تستهدف تغيير النظام في إيران، بقدر ما تركز على حماية مصالحها الاقتصادية مع الحفاظ على استقرار المنطقة وعدم تهديد الأمن القومي العربي. وهو ما تدعمه مصر في توجهاتها الدبلوماسية.
ولفت إلى وجود حالة استياء داخل الولايات المتحدة، حتى في بعض الدوائر اليهودية، من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووصفها بأنها تصعيدية.
أكد أن المؤشرات الحالية تميل إلى إمكانية التهدئة واستئناف المفاوضات، في ظل الضغوط الداخلية الأميركية والتحركات الدبلوماسية الإقليمية. مستبعداً في الوقت نفسه انزلاق الأوضاع إلى مواجهات عسكرية واسعة خلال المرحلة المقبلة.