تطور مبادرة المراقبة دون وخز وكيف يستفيد أطفال السكري من هذه المبادرة

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار انطلاق المرحلة التجريبية لمبادرة أطفال السكري في مستشفى أطفال مصر في 5 مارس 2026. وتستهدف المبادرة توفير أجهزة المراقبة المستمرة وخدمات المتابعة والتثقيف والدعم الفني للحد من المضاعفات وتحسين جودة حياة الأطفال.
عنوان فرعي تمهيدي
تصريح رسمي: مبادرة أطفال السكري توفر مراقبة مستمرة وتصل إلى خمسة آلاف طفل
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار أن مبادرة أطفال السكري تسمح للطفل بالتوجه إلى الجهات التابعة لمنظومة التأمين الصحي ومنها مستشفى أطفال مصر، حيث يتم تقييم الحالات واختيار المستفيدين وفق معايير محددة. وذلك لضمان وصول الخدمة إلى الفئات المستهدفة بدقة وشفافية.
أشار إلى أن عملية الاختيار تتم من خلال لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من وزارة الصحة والجامعات المصرية. وتتولى اللجنة فحص الحالات وتحديد مدى انطباق شروط الاستفادة من المبادرة.
انطلقت المرحلة التجريبية للمبادرة في 5 مارس 2026 بمستشفى أطفال مصر، مع تركيب 55 جهاز استشعار كخطوة أولى نحو التوسع الوطني. ويستهدف البرنامج تشغيل 8 مراكز على مستوى الجمهورية بنهاية العام الجاري، ثم الوصول إلى مركز في كل محافظة بالتعاون مع الشركاء الداعمين والمجتمع المدني.
وتستهدف المبادرة الأطفال المصابين بالنوع الأول في الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات. وتقدم حزمة متكاملة تشمل توفير أجهزة المراقبة المستمرة (بمعدل حساسين شهرياً)، وتدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفني، والتثقيف الصحي، وإجراء التحاليل اللازمة، مع استبدال الأجهزة عند الحاجة.
وتعمل المبادرة عبر منظومة إلكترونية متكاملة تتيح للطبيب المعالج وأولياء الأمور الاطلاع اللحظي على مستويات السكر لدى الأطفال، مما يدعم اتخاذ القرار الطبي السريع ويحسن جودة المتابعة بشكل كبير.
ويتم التنفيذ باستخدام أجهزة فري ستايل ليبري (نظام مراقبة الجلوكوز المستمرة عبر مستشعر يلتصق على الذراع ويقيس مستوى السكر دون وخز). كما تعتمد المبادرة على أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز CGM وتستخدم مؤشر الوقت في النطاق لتحسين استقرار السكر والالتزام بالعلاج، مع متابعة مستمرة للمستويات ضمن النطاق المستهدف.