تصريح: د. محمود محيي الدين تردده على جميع الأحزاب وما تعلمته من خالد محيي الدين

تصريح محمود محيي الدين يؤكد استقلاله السياسي وينفي أي توجيه من خالد محيي الدين منذ الصغر

قال الدكتور محمود محيي الدين في حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد إن خالد محيي الدين لم يحاول توجيهه سياسياً منذ صغره. وأكد حرصه على استقلال قراره السياسي.

أوضح المبعوث الأممي محمود محيي الدين أن تجربته الحزبية في مرحلة التكوين تضمنت التردد على أحزاب عدة، منها حزب التجمع وحزب العمل وغيرها، وأن الحزب الحاكم لم يكن الخيار الأول له في تلك المرحلة.

وأضاف أن نشاطه امتد إلى العمل الطلابي داخل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عبر اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق الطلاب خلال الثمانينيات.

ولفت إلى أنه بعد عودته من الخارج تجنب التواصل المباشر مع عمه خالد محيي الدين في البداية، حتى لا يضعه في موقف قد يدفعه لدعوته للانضمام إلى حزبه، مع الحرص على استقلال قراره السياسي.

وأشار إلى أن عددًا من أفراد عائلته، ومن بينهم والده والدكتور فؤاد محيي الدين، كانوا منخرطين في الحزب الحاكم، معتبرين العمل من خلاله وسيلة للمساهمة في تطوير السياسات وتقديم الخدمات للمواطنين.

أوضح أن العمل الحزبي داخل الحزب الحاكم كان أداة لتمرير السياسات وتطوير القوانين، إلى جانب تقديم خدمات مباشرة للمواطنين مثل توصيل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وإنشاء المستشفيات وتطوير القرى.

شدد الدكتور محمود محيي الدين على أن من أبرز ما تعلمه من خالد محيي الدين أن العمل العام لا يرتبط بوظيفة أو سن تقاعد، بل هو التزام مستمر تجاه المجتمع، كما أن الدرس الأهم يتمثل في ضرورة الفصل بين “الموضوع” و”الشخص”.

كشف أن خالد محيي الدين كان يحرص على تجنب التجريح أو التمجيد الشخصي والتركيز على القضايا والموضوعات، مما يتيح الاتفاق أو الاختلاف مع أي شخصية عامة دون الوقوع في فخ “الشخصنة”.

ختم بأن التقييم الموضوعي يقتضي الاعتراف بما تحقق من إنجازات، إضافة إلى الإشارة إلى ما كان يمكن تحسينه، انطلاقاً من الحرص على مصلحة الدولة والاعتماد على الأدلة والوقائع بعيداً عن الانحياز.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى