تصريح د. محمود محيي الدين قلبي معلق بكفر شكر وأعيش في واشنطن وعيني على الصين

أعلن الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن عودته إلى موطنه كفر شكر تمنحه شعوراً بالراحة وتعيده إلى ذكريات الطفولة والشباب. جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست أسئلة حرجة المذاع على منصات مؤسسة أونا الإعلامية.
ارتباطه بمسقط رأسه وتطور كفر شكر يبرز من حديثه
تصريح محمود محيي الدين يصف عودته إلى كفر شكر وارتباطه بالمجتمع المحلي
أوضح أن كل زيارة لكفر شكر تعيده إلى مشاهد الطفولة وتؤكد ارتباطه العميق بالمجتمع المحلي، إلى جانب استحضار التحولات العمرانية والخدماتية عبر السنوات.
ذكر أنه يعيش حاليًا مع أسرته في واشنطن، لكن قلبه وعقله يبقيان مرتبطين بمصر، وبالأخص كفر شكر وما يحيط بها من مناطق، بوصفها جزءاً أصيلاً من تكوينه الشخصي والوجداني.
أشار إلى أنه رغم الإقامة في الغرب، إلا أن عينه تتابع ما يحدث في الشرق، خاصة التطورات في الصين وآسيا بشكل عام، معتبرًا أن موقعه يمنحه زاوية رؤية متعددة للعالم.
وقال إن حياته يمكن تلخيصها في معادلة واحدة: العقل والقلب في مصر وكفر شكر، والحياة في واشنطن، والعين على شرق العالم.
تطرق إلى نشأته داخل عائلة محيي الدين، موضحًا أنها لم تكن تفرض توجهًا سياسيًا معينًا، بل كانت تتسم بالتنوع والانفتاح على مختلف الاتجاهات.
ولفت إلى أنه كان يقضي أيام الدراسة في القاهرة، بينما ترتبط عطلات نهاية الأسبوع والصيف بمسقط رأسه كفر شكر، مما عزز ارتباطه بالمكانين.
ذكر أن كفر شكر شهدت تحولات كبيرة في بنيتها التحتية والخدمات، بدءاً من دخول الكهرباء منتصف السبعينيات، مرورًا بمياه الشرب النظيفة وتطور مشروعات الريف، وصولاً إلى تحولها من قرية إلى مركز ومدينة.
كانت حياته في الريف غنية بالتجارب الاجتماعية والثقافية، من الاحتكاك بالمجتمع الزراعي إلى المشاركة في الأنشطة الثقافية ومركز الشباب.
ختاماً، أوضح أن السياسة كانت حاضرة داخل العائلة، مع وجود اتجاهات متعددة بين أفرادها، ما أسهم في تشكيل وعيه السياسي المبكر إلى جانب القراءة والاطلاع والاحتكاك المباشر بالمجتمع المحلي.