تطور: فائض الإنتاج في قطاع الدواجن يفتح باب التصدير والأسعار المحلية لن تتأثر

أعلن سامح السيد رئيس شعبة الدواجن أن فتح باب التصدير للخارج لن ينعكس سلباً على الأسعار بل سيكون عامل استقرار للسوق وتدعيماً للاقتصاد الوطني من خلال توفير العملة الأجنبية. كما أشار إلى أن مصر في مرحلة وفرة إنتاجية وتملك فائضاً يقدر بنحو 30% من إجمالي الإنتاج.
تصريح: فتح باب التصدير للخارج من الدواجن يعزز الاقتصاد القومي ولا يرفع الأسعار
الفائض الإنتاجي وخطة الوصول إلى 5 ملايين دجاجة يومياً تفتح آفاق التصدير وتدعم الأسعار
وذكر أن الفائض الإنتاجي يمنح الدولة القدرة على التواجد في الأسواق الخارجية دون المساس باحتياجات المستهلك المصري أو التأثير على توازن العرض والطلب.
وأوضح وجود استراتيجية طموحة تهدف إلى رفع معدلات الإنتاج لتصل إلى 5 ملايين دجاجة يومياً بنهاية يونيو القادم، مقارنة بـ4 ملايين دجاجة سابقاً.
وأشار إلى أن توفير مستلزمات الأعلاف من الذرة الصفراء وفول الصويا، وتأمين احتياجات الكتاكيت هما المحرك الأساسي لتعزيز الإنتاج وضمان استقرار الأسعار على المدى المتوسط.
وأشار إلى أن هذه الطفرة الإنتاجية جاءت ثمرة جهود اللجنة العليا لتنظيم صناعة الدواجن التي شُكلت بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعمل اللجنة تحت إشراف وزارة الزراعة والحكومة لتجاوز عقبات الأعلاف وتحقيق التوازن المطلوب بين كميات الإنتاج ومعدلات الاستهلاك اليومي.
وفيما يخص المنافسة العالمية، أكد أن نجاح المنتج المصري في اختراق الأسواق الدولية جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل بإشراف المهندس مصطفى الصياد، حيث اعتمدت مزارع مصرية كمنشآت خالية من الأوبئة.
واستطرد أن الالتزام بمعايير سلامة الغذاء الدولية جعل الدواجن المصرية منافساً قوياً من حيث السعر والجودة، حتى في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.