تصريح أمير رومانيا: علاقة مصر ورومانيا ثنائية راسخة قائمة على الاستقرار والحوار والتنوع الثقافي

في صباح اليوم ألقى الأمير رادو، أمير رومانيا، كلمة خلال ندوة في حرم الجامعة البريطانية في مصر بمدينة الشروق حول دور رومانيا كجسر استراتيجي بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر المتوسط. وتعكس الزيارة تعزيز العلاقات المصرية الرومانية وتبادل الخبرات بين البلدين.

ندوة وتفاعل طلابي ومتابعة فنية تعكس التبادل الثقافي

حدث: زيارة الأمير رادو إلى الجامعة البريطانية في مصر تعزز العلاقات المصرية الرومانية

أعلن الأمير رادو خلال المحاضرة عن تصاعد دور الشباب عالميًا وتوليهم مسؤوليات قيادية مبكرة، كما ناقش تحديات العصر الرقمي وتأثير تدفق المعلومات في تشكيل الوعي واتخاذ القرار. وأكد أهمية التوازن بين الانفتاح على العالم والحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية، إضافة إلى دور التنوع الثقافي والتاريخي في بناء مجتمعات أكثر تفاعلًا وتكاملًا.

وأفاد الحضور بأن المحاضرة تفاعلت مع الطلاب خلال جلسة نقاشية موسعة عكست وعيهم بالقضايا الدولية وأبعاد العلاقات بين أوروبا ومنطقة المتوسط. جاء ذلك ضمن إطار أكاديمي يدعم التفكير النقدي والانفتاح على الخبرات العالمية.

وشهدت الزيارة افتتاح معرض فني بكلية الفنون والتصميم بعنوان “تاج رومانيا الملكي: 160 عاماً من التاريخ”، حيث قام الأمير رادو بقص الشريط وإعلان انطلاق المعرض، وذلك بحضور قيادات الجامعة وممثلي الجانبين المصري والروماني. كما أشار إلى أهمية المعرض كعنصر تعليمي يربط النظرية بالتطبيق.

وأكد الأمير أن زيارة القاهرة تأتي في إطار الاحتفال بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا، حاملاً رسالة صداقة وحوار وعمل مشترك من أجل السلام بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة محطة مهمة بعد مرور 20 عامًا على زيارته السابقة، وتؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، لافتًا إلى أن زيارتها للجامعة جاءت تلبيةً لدعوتها وتقديرًا لجهودها التعليمية واستراتيجيتها في إعداد جيل واعٍ قادر على التفاعل مع القضايا الدولية.

ولفت الأمير إلى أن مصر ورومانيا تربطانها علاقة ثنائية راسخة تقوم على الاستقرار والحوار والتنوع الثقافي. وأكد أن البلدين يحرسان على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية متعددة الأطراف والتعليم والمشروعات المجتمعية، إضافة إلى دور العائلة الملكية الرومانية عبر أجيال متعاقبة في دعم العلاقات بين القاهرة وبوخارست.

من جانبه، أكد الدكتور محمد لطفي أن استضافة الأمير رادو تمثل إضافة نوعية لتجربة الجامعة البريطانية، وتنعكس على التزامها بالانفتاح على الخبرات الدولية وتعزيز الحوار بين الثقافات، مشيرًا إلى أن افتتاح المعرض الفني والمحاضرة ثرية في إطار الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي وإتاحة فضاءات تفاعل مع القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير النقدي والمشاركة الفعالة في بناء المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى