يوسف منصور يكشف تفاصيل رحلته مع السرطان في ألمانيا: العلاج بالخلايا الجذعية بديلًا عن الكيماوي

كشف الفنان يوسف منصور تفاصيل تجربته العلاجية مع مرض السرطان، موضحًا أنه خاض رحلة علاج في ألمانيا اعتمدت على تقنيات الخلايا الجذعية وتقوية جهاز المناعة، بدلًا من العلاج الكيميائي التقليدي.

وقال منصور إنه أُصيب بسرطان في النخاع الشوكي، وتدهورت حالته الصحية في إحدى المراحل إلى حد فقدان القدرة على الحركة واستخدام الكرسي المتحرك، مؤكدًا أن الأطباء حينها أبلغوه بأن حالته الصحية معقدة وتحتاج إلى تدخل علاجي مكثف.

وأضاف أنه سافر إلى ألمانيا بحثًا عن بدائل علاجية، حيث قرر عدم الاستمرار في بروتوكولات العلاج الكيميائي التقليدي، متجهًا إلى أساليب تعتمد على دعم المناعة والعلاج بالخلايا الجذعية، والتي وصفها بأنها أقل إجهادًا للجسم مقارنة بجلسات الكيماوي.

وأوضح أن حالته الصحية وصلت إلى مرحلة فقدان شديد في الوزن، حيث انخفض وزنه إلى نحو 35 كيلوجرامًا، مع عجز كامل عن الحركة، قبل أن يبدأ البرنامج العلاجي الذي يعتمد على تنشيط جهاز المناعة.

وأشار إلى أن البروتوكول العلاجي الذي خضع له يقوم على سحب كرات الدم البيضاء من الجسم، ثم تكثيرها معمليًا لمدة عدة أيام، وإعادة حقنها في الجسم بشكل دوري، بهدف تعزيز المناعة ومقاومة المرض، إلى جانب ما وصفه بـ”تنشيط الجسم ذاتيًا”.

كما تحدث عن أهمية ما وصفه بـ”الحمى المصطنعة” أو رفع حرارة الجسم، معتبرًا أنها تساعد على تنشيط الخلايا وإخراج السموم، مؤكدًا أن الخلايا الجذعية داخل الجسم تلعب دورًا رئيسيًا في عمليات الالتئام والتجدد.

وشدد منصور على أهمية نمط الحياة والغذاء الصحي في دعم رحلة التعافي، معتبرًا أن “الجسم يمتلك قدرة على علاج نفسه إذا توفرت له الظروف المناسبة”، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، أشار إلى تصريحات سابقة لـ الطبيب الراحل ضياء العوضي، والتي تحدث فيها عن رؤيته للعلاج الكيميائي وتأثيراته على الخلايا السرطانية، وهي الآراء التي كان قد طرحها في لقاءات إعلامية سابقة.

وتباينت آراء المختصين دائمًا حول مثل هذه الأساليب العلاجية، حيث تؤكد الجهات الطبية المعتمدة أن بروتوكولات علاج السرطان تختلف حسب الحالة ونوع المرض ومرحلته، ولا يمكن تعميم أي تجربة فردية كبديل عن العلاج الطبي المتعارف عليه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى