حدث: جميل حليم يوضح أن الغش في عقد الزواج يبطله وفق القانون الكنسي

أعلن المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك، أن الزواج المسيحي وفق الإنجيل رباط مقدس لا يعترف بالزواج المدني وأن الطلاق في الكنيسة الكاثوليكية نادر الحدوث. وأوضح أن أسباب بطلان الزواج تتضمن الغش عند عقد الزواج وإخفاء حقائق جوهرية مثل مرض مزمن أو العقم، وهو ما يجعل الرضاء معيبًا ويفسخ الرابطة.
توضيح الفرق بين الطلاق وبطلان الزواج في القانون الجديد
تصريح: القوانين الجديدة تفرق بين بطلان الزواج والطلاق وتوضح آليات الإثبات في الكنيسة الكاثوليكية
أشار حليم إلى أن القانون الجديد يفرق بين الطلاق وبطلان الزواج، حيث يعتبر الغش أو إخفاء الحقائق الجوهرية سببًا للبطلان، بينما الطلاق يرتبط بحالات مثل الزنا أو استحالة العشرة. وذكر أن الكنيسة الأرثوذكسية اعتمدت هذا التمييز بعد ثلاث سنوات من انفصال كامل بين الزوجين.
وأضاف أن القوانين الجديدة تضمنت تيسيرات لإثبات واقعة الزنا عبر ما يسمى بـ«الزنا الحكمي» مثل المبيت مع شخص غريب أو السفر معه دون علاقة نسب أو قرابة. كما يشمل وجود صور ومراسلات حميمة، معتبرًا أن هذه القرائن كافية لإثبات الزنا أمام المحكمة.
وأكد أن المحكمة تستطلع رأي الرئاسة الدينية في قضايا البطلان، وأن الكنيسة تلتزم بالرد وفق الأجل المحدد، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تضمن التوازن بين العقيدة والعدالة القانونية.
وشدد المستشار جميل حليم على أن النصوص الجديدة أكثر وضوحًا وتيسيرًا من الوضع السابق، إذ وضعت أسباب البطلان على سبيل الحصر، وتوفّرت آليات إثبات للزنا بما يحقق العدالة ويحافظ على قدسية الزواج المسيحي.