رد صناع No Other Choice على استبعاده من ترشيحات الأوسكار

أثار غياب فيلم No Other Choice عن قوائم ترشيحات الأوسكار جدلاً واسعاً بين جمهور السينما والنقاد. أعلنت الأكاديمية عن القائمة في 22 يناير فغاب العمل بالكامل عن الترشيحات، ما أثار دهشة واستياء في أوساط الصناعة. وأُشير إلى أن الفيلم كان يحظى بزخم خلال موسم الجوائز، خصوصاً بطل العمل لي بيونغ هون الذي حصد ترشيحات في فئات أخرى، ولكنه واجه تجاهلاً من فئات مثل BAFTA ونقابة ممثلي الشاشة، قبل أن يتكرر الأمر في الأوسكار. وتزايدت الحوارات حول وجود تمييز ضد الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية في الفئات الرئيسية رغم الحضور المتزايد للسينما الآسيوية على الساحة العالمية.
رد صناع الفيلم
ردّ صناع الفيلم على الجدل عبر خطوة دعائية لافتة، حيث كشفوا عن لوحة إعلانية تحمل عبارة “تجاهل فوق البقية” للإشارة إلى استبعاده من السباق. كما أشار الملصق إلى عبارة “للنظر فيها” ليعاد تشكيلها لتتحول إلى “لا مكان للنظر فيها” كتعليق ساخر على ما يرونه تجاهلاً متعمداً. وأكدوا أن ترشيحات بارك تشان-ووك للأوسكار لا تزال بعيدة المنال رغم مسيرته الطويلة، مع أن فيلمه السابق “Decision to Leave” لم يحظَ أيضاً بالترشيحات الكبرى. وكان No Other Choice عُرض لأول مرة في 24 سبتمبر الماضي وتلقى إشادة نقدية واسعة، وهو ما يجعل غيابه عن الأوسكار مفاجئاً في أوساط الصناعة.
تداعيات الغياب والنقاش المستمر
أبرزت تقارير الجمهور والنقاد أن غياب العمل يعيد طرح نقاش التحيز المحتمل ضد الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية في الجوائز الكبرى. ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه حضور السينما الآسيوية عالمياً، بينما تبقى الترشيحات للمسابقات الكبرى محط جدل. ويستمر النقاش حول ما إذا كانت هناك معايير مختلفة تُطبق على الإنتاجات غير الإنجليزية، وهو ما يوظف الصناعة في مناقشات مستمرة حول هذه المسألة.