ذكرى يوسف شعبان: محطات فى مسيرته الفنية وجوانب من شخصيته

يحيي المجتمع الفني اليوم السبت 28 فبراير ذكرى رحيل الفنان يوسف شعبان. وُلد في عام 1931 في حي شبرا بالقاهرة، وهو الأكبر بين والدَيه وخمسة إخوة. تلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدرسة الإسماعيلية، والتحق خلال الثانوية بمدرسة التوفيقية. درس في كلية الحقوق ثم انضم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه عام 1962، وتزوج في 1963 من الفنانة ليلى طاهر وتزوج لاحقاً من نادية إسماعيل شيرين ثم من سيدة كويتية تدعى إيمان.
المسار الفني المبكر
بدأ يوسف شعبان مسيرته السينمائية عام 1958 من خلال فيلم سهم الله. ثم شارك في فيلم في بيتنا راجل عام 1961، وتدريبه في التلفزيون بدأ من خلال مسلسل الحب الكبير عام 1962. ومن أبرز أفلامه التي ظلت راسخة في الذاكرة: معبودة الجماهير، أم العروسة، للرجال فقط، الثلاثة يحبونها، مراتى مدير عام، غراميات مجنون، نص ساعة جواز، ميرامار، الرصاصة لا تزال في جيبى. هذه الأعمال رسخت حضوره كفنان يمتد بين السينما والدراما.
الدراما التلفزيونية وأبرز الأعمال
في الدراما التلفزيونية قدم يوسف شعبان عدداً من الأعمال البارزة مثل «ليلة القبض على فاطمة» و«انتقام امرأة» و«الشهد والدموع» بجزئيه الأول والثاني. كما شارك في أعمال كبيرة مثل «الجوارح»، و«رأفت الهجان»، و«ضمير أبلة حكمت»، و«المال والبنون» و«ليالي الحلمية» الجزء الخامس، إضافة إلى «الوتد»، و«التوأم»، و«امرأة من زمن الحب»، و«العائلة والناس»، و«الضوء الشارد» و«أميرة في عابدين». وقدّم عبر هذه المسلسلات حضوراً قوياً ترك أثراً واضحاً في ذائقة الجمهور.
المسيرة النقابية والختام
شغل يوسف شعبان منصب رئيس نقابة الفنانين في مصر منذ عام 1997 واستمر في رئاسته حتى 2003 حين خسره للانتخابات أمام أشرف زكي. أعلن اعتزاله الفن نهائياً في 2017، ثم عاد للتمثيل لاحقاً وشارك في مسلسل «ملوك الجدعنة». توفي في عام 2021 قبل إتمام تصوير مشاهده، وهو يترك وراءه إرثاً فنياً عظيماً في السينما والدراما المصرية.