“الحق في الدواء” يثمّن مبادرة توفير أجهزة قياس السكر للأطفال دون وخز

تسعى هذه المعالجة إلى إبراز دور المبادرات الحكومية في دعم صحة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول وتخفيف أعباء أسرهم، عبر توفير حلول حديثة لقياس السكر بشكل أكثر أماناً وراحة.
دعم أطفال السكري من خلال مبادرة وطنية لتوفير أجهزة قياس السكر
أصدر المركز المصري للحق في الدواء بياناً يهنئ فيه أكثر من 60 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول بمناسبة مبادرة رئيس الجمهورية لتوفير أجهزة قياس السكر لهم، بعد سنوات من المعاناة اليومية في معرفة مستويات السكر في الدم بدقة وسهولة.
وأوضح البيان أن أجهزة القياس دون وخز أو شك يومي أسهمت في إنقاذ حياة العديد من الأطفال الذين كانوا يواجهون صعوبات مستمرة للوصول إلى قياسات دقيقة للسكر في الدم.
وصفت الجهة المبادرة الرئاسية بأنها قررت توفير هذه الأجهزة عالية التكلفة لكل طفل، ما خفف عن الأسر مشقة كبيرة، خاصة أن سعر الجهاز الواحد يبلغ نحو 6000 جنيه.
التفاصيل والتداعيات
- تشمل المبادرة إدخال أجهزة الاستشعار (السنسور) إلى منظومة الرعاية وتوفير مضخات الأنسولين الإلكترونية التي تقوم بوظيفة البنكرياس وتدير ضخ الأنسولين بشكل مستمر.
- هذه الأجهزة تعتبر من الحقوق الأساسية للأطفال المصابين بالسكري في العالم وتؤكد أهميتها كجزء من الرعاية الصحية الحديثة.
- من الضروري تعميم استخدام السنسورات في مصر وتوفيرها على نفقة الدولة والتأمين الصحي الشامل، وليس فقط ضمن منظومة التأمين الصحي.
- رغم التكلفة العالية، تمنح المبادرة أملًا لأكثر من 60 ألف طفل للحفاظ على حياتهم وتحسين جودة حياتهم، إذ أن استخدام السنسور يوفر تنبيهات فورية في حال حدوث اضطراب في مستويات السكر، خاصة أثناء النوم.
- تؤكد المبادرات الحديثة في هذا المجال توافر هذه التقنيات عالميًا كحقوق أصيلة للأطفال، وقد بدأت في الظهور داخل مصر في الفترة الأخيرة.
ختام وتوصيات
ختاماً، أشاد المركز المصري للحق في الدواء بهذه الخطوة الكبيرة نحو رعاية عشرات الآلاف من الأطفال والحفاظ على حياتهم، داعياً إلى توفير شرائط القياس الخاصة بالأجهزة واختيار الأنواع الأنسب لضمان أقصى فائدة ممكنة.