حدث: صرخة هاني شاكر التي أغضبت عبدالحليم حافظ وتدور حول سيبوني أحب

حدث يسلط الضوء على تعاون مجدي نجيب مع هاني شاكر وتداعياته على مسيرته الفنية
تفاصيل تعاون مجدي نجيب مع هاني شاكر وتأثيره الإعلامي والمسير الفني للمطرب
كشف الشاعر الراحل مجدي نجيب في كتابه “من صندوق الموسيقى.. زمن الغناء الجميل” تفاصيل التعاون مع هاني شاكر ودعمه في بداية مسيرته الفنية. وتناول أيضاً أدواراً فنية مرتبطة بتجربة المسلسل الإذاعي دنيا بنت دنيا.
هاني شاكر كان محور هذه التفاصيل، حيث أشار نجيب إلى كتابة أغنية له بعنوان “يا ريتك معايا يا حبيبي” وتأكيده مع الملحن محمد سلطان على إتاحة الحرية له في اختيار الشكل الذي سيكتبه من منظوره لبداية مشواره. فكّر حينها في كتابة أغنية لتكسب تعاطف الجمهور أمام الهجمات السرية المكتومة قبل أن تؤثر على مسيرته، فكتب لاحقاً أغنيات “سيبوني أحب” و”قسمة ونصيب” و”تصادف الأيام” التي لحنها منير مراد.
وأوضح أن العمل تم تقديمه في شكل غنائي حر بعيداً عن التقليدية عبر المسلسل الإذاعي دنيا بنت دنيا الذي كتبه أحمد بهجت، وشارك فيه هاني شاكر بغناء “علمني حبيبي” و”ليه السؤال” و”تعالوا يا حبايبي”.
وأضاف مجدي نجيب أن أغنية “سيبوني أحب” جاءت كواجهة مواجهة لمحاربة عبد الحليم حافظ له، وكان وراء حملة على هاني شاكر في الصحافة بعنوان “دراويش عبد الحليم”. ولم يتصور أن دعمه وتقديمه أعمالاً لهاني سيثير غضب عبد الحليم حافظ، فكانت خاتمته معه رغم وجود لقاءات كثيرة بينهما بدون تعاون فني، إذ قال إن مبادئه تُحتم ألا يعمل مع من ينافسه.
معاناة هاني شاكر ذكرت أن المطرب عانى من أزمة صحية حرجة، وتمت إعادته إلى العناية المركزة في المستشفى الذي يخضع للعلاج فيه في فرنسا، بعد تعرضه لانتكاسة في التنفّس.