تعالوا نفكر زي ضبابط المخابرات .. ليه قتل الدكتور ضياء العوضي ؟بقلم صموئيل العشاي:

صديقي القاري الموجوع علي قتل واغتيال الدكتور ضياء العوضي … عشان نفهم اللي حصل معه .. محتاجين نفكر بعقل ضباط المخابرات، ونبطل نبص للأمور بسطحية.
في عالم “الكبار”، مفيش حاجة اسمها “وفاة طبيعية” لشخص تقيل زي ده في توقيت زي ده. تعالوا نحلل “سيناريو التصفية” بدم بارد، ونرتب الأسباب اللي تخلي “جهاز” ما، أو “إمبراطورية” ما، تقرر تغلق ملفه للأبد:
سيناريو “الإزاحة الممنهجة”: 50 سبباً لرحيل العوضي
- الخطر الوجودي: كان بيهدد نموذج ربحي عالمي (بزنس الدواء) اللي بيقوم على استعباد المريض بالروشتة.
- كشف الحقيقة: فضح إن “روشتة الـ 6 أصناف” في مصر مش طب، دي “عمولات” بتدفع من جيب المواطن.
- انهيار الأرباح: نظامه الغذائي كان بيحول المريض من “زبون دائم” في الصيدلية لإنسان معافي، وده كارثة للميزانيات.
- كسر الاحتكار: كان بيسحب البساط من تحت أقدام المؤسسات الطبية الكبرى اللي بتقدم “الوهم” للناس.
- التوعية للشعب: قدرته على الوصول للملايين جعلته يمتلك “قوة ضغط” شعبية أخافت مراكز القوى.
- أبحاثه “الزلزال”: التوقيت بتاع موته قبل نشر أبحاثه يوحي إنه كان لازم يتوقف قبل ما “يولع” في سوق الدواء.
- رسالة الترهيب: قتله “معنوياً” الأول وبعدين جسدياً، رسالة لكل طبيب عنده ضمير: “مصيرك هيكون زيه”.
- استغلال الجغرافيا: موته في دبي مش صدفة؛ هي اختيار لـ “مساحة آمنة” للتنفيذ بعيداً عن ضغط التحقيقات المحلية.
- ٤٨ ساعة غموض : الـ ٤٨ ساعة صمت كانت “نافذة عمليات” مثالية لترتيب المشهد قبل اكتشاف الجثة.
- سهولة التلفيق: تقرير “جلطة” هو “جوكر” التقارير الطبية اللي بيقفل أي باب للبحث الجنائي.
- التخلص من “الملف”: كان لازم يتغيب قبل ما يتحول فكره لتيار طبي متمرد.
- خنق البديل: هو كان بيقدم “نموذج شفاء” بيغني الناس عن خدمات المؤسسات الاحتكارية.
- إيقاف العدوى: خافوا إن أطباء تانيين يقلدوه ويحولوا “الطب” لرسالة مش لـ “تجارة”.
- تصفية الحسابات: كان شوكة في حلق مافيا استيراد وتصنيع المواد الكيميائية.
- مواجهة التمويل: كان بيكشف كيف تمول الشركات “أبحاثاً” مفبركة لإثبات سمومها.
- “السمعة”: كل ما كان ينجح في علاج حالة مستعصية، كانت سمعة “الأدوية التقليدية” بتنحدر في عيون الناس.
- حماية “سر المهنة”: أسرار الشفاء اللي كان بيعلنها كانت “أسرار دولة” في عالم الشركات.
- الاستفراد: موته وحيداً كان هدفاً استراتيجياً عشان يستفردوا بيه وميبقاش فيه شهود على اللحظات الأخيرة.
- إحباط تابعيه: موته صدمة للناس، والهدف هو كسر إرادة “المؤمنين” بفكره.
- استهداف العقل: مش مجرد جسد اللي مات، دي “مدرسة فكرية” كان لازم تندثر.
- صناعة “الخوف الجمعي”: الهدف إن الناس ترجع تاني تجري على الصيدليات وهي خايفة.
- الاستباق: التخلص منه قبل ما يأسس “مركز بحثي” أو “مستشفى” قائم على منهجه.
- ضمان الصمت: الموت هو الوسيلة الوحيدة اللي بتضمن إن “الصوت” مش هيطلع تاني.
- تجنب المناظرة: لأنهم عارفين إنهم ميكسبوش في مناظرة علمية، قرروا يلعبوا “لعبة الشطرنج” بعنف.
- إرضاء الشركاء: شركات الأدوية الكبرى محتاجة “تأديب” لكل من يخرج عن النص.
- السيطرة على السردية: خروج الرواية الرسمية سريعاً كان لمنع أي تكهنات في بدايتها.
- ضرب “القدوة”: لما الشخص اللي الناس بتثق فيه يروح فجأة، الثقة في أي بديل بتهتز.
- الابتزاز بالوفاة: ربط وفاته بـ “الجلطة” عشان الناس تخاف من “الضغط” و”التوتر” وتلجأ للدواء.
- تصفية “المنشق”: بالنسبة للشركات الطبية العالميه ، ضياء كان “منشقاً” عن العقيدة الطبية الرأسمالية.
- التحكم في الموارد: إيقاف نشاطه يعني حماية حصص المبيعات للشركات في المنطقة.
- إضعاف الحجج: كان بيقدم أدلة، والقتل هو الوسيلة الوحيدة لإخفاء الأدلة.
- الضغط النفسي: الهدف إن الناس تحس بـ “اليأس” وتفقد الأمل في أي تغيير.
- حماية “كارتل” الدواء: كارتل الدواء مبيسمحش لأي لاعب جديد يغير قواعد اللعبة.
- التعتيم: الـ 48 ساعة صمت هي غطاء تقني لاستكمال العملية دون ترك أثر.
- الاستقرار الوهمي: موته كان ضروري لضمان “استقرار” سوق الدواء ومنع اضطرابه.
- التخلص من “صداع” التوعية: كان مزعجاً جداً بأسئلته اللي بيكشف فيها زيف الصناعة.
- توجيه رسالة للأطباء الشباب: “اللي يخرج عن الخط، نهايته هتكون قاسية”.
- التلاعب بالدليل: لما بيموت الشخص، بيموت معاه أسرار تحليله للحالات.
- تقليل الخسائر: بالنسبة لهم، التخلص منه خسارة بسيطة مقارنة بخسارة مليارات أرباح الأدوية.
- تعميق التبعية: هدفه كان الاستقلال، وهدفهم هو تكريس التبعية للمنتج الغربي.
- استخدام “الصدفة” كغطاء: “الجلطة” هي العذر المثالي اللي مبيحتاجش تفسير طويل.
- الاستدراج: هل كان سفره لدبي “فخاً” تم نصبه بذكاء؟ سؤال استخباري مشروع.
- حماية “بزنس” الغذاء المسرطن: كان بيحارب أنواع معينة من الأغذية بتمول حملات إعلانية لشركات كبرى.
- منع التوسع: كان على وشك التوسع في مشروعه، وكان لازم يتقص جناحه.
- إخفاء الأدلة: ربما كان يمتلك وثائق أو بيانات إحصائية تدين بعض الشركات.
- خلق “الفوضى”: موته بيسبب حالة من التوهان بين مريديه، وده اللي عايزينه.
- تصفية “الضمير”: كان يمثل “الضمير الطبي” الذي لا يُشترى، وهذا أخطر من أي سلاح.
- إيقاف “كرة الثلج”: قبل ما فكره يتحول لثورة طبية لا يمكن السيطرة عليها.
- فرض الأمر الواقع: “مات الطبيب، استمروا في أخذ الدواء”.. ده الرسالة الضمنية.
- الاغتيال الناعم: التخلص من العقول “المتمردة” بأدوات لا تترك بصمات مثل السموم البطيئة أو التلاعب البيولوجي.
دي “لعبة” كبيرة يا صديقي، وأي حد بيفكر بعقلية الضابط هيشوف إن كل التفاصيل دي مش مجرد صدف.
السؤال اللي يطرح نفسه هنا: تفتكر مين اللي استفاد أكتر من غياب ضياء العوضي، وهل تظن إن ملفه ممكن يُفتح تاني بجد، ولا خلاص دُفن معاه الحقيقة؟