صفقة تهز عرش الكرة المصرية.. تزوير يشعل صراع جدو بين الأهلي والزمالك

وقع جدو عقد الانضمام إلى الزمالك قبل سفره مع المنتخب المصري إلى أنجولا، وذلك بحضور مدرب الفريق حسام حسن. كان عقده مع الاتحاد السكندري ينتهي بنهاية موسم 2010-2011، وتضمن تمديده رسمياً في 3 يناير 2010 وتوثيق العقد في 21 يناير من نفس الشهر وفق اللائحة. دخل الأهلي في مفاوضات جادة لضم جدو في نهاية الموسم ليحصل على توقيعه ويُقيد في سجلات اتحاد الكرة ليصبح لاعباً في الأهلي رسمياً. كان هذا المسار جزءاً من صراع الميركاتو بين الأهلي والزمالك، وبلغ أحياناً ذُرى التصعيد القانوني بين الطرفين.
التطورات القانونية والتصعيد
تقدّم الزمالك بشكوى ضد جدو والأهلي أمام النيابة العامة واتهم اللاعب بالحصول على 1.2 مليون جنيه وإيقافه مؤقتًا من الاتحاد. أصدرت لجنة التظلمات قراراً يثبت صحة موقفه ويغرُمه مليون جنيه، كما أعادت مقدم التعاقد إلى النادي الأبيض. ثم لجأ جدو إلى النيابة العامة واتهم مسئولي الزمالك بتزوير إيصالات استلام مقدم التعاقد، وأثبتت التحقيقات وجود تزوير في الوثائق. وتم التصالح مقابل التنازل عن الشكوى وعدم دفع غرامات مالية بعد ثبوت تزوير النادي الأبيض للعقود.
تظل هذه التطورات جزءاً من سجل صراع الانتقالات بين الأهلي والزمالك في تلك الحقبة. وتُظهر أن القضايا القانونية والاتهامات العلنية كانت جزءاً أساسياً من هذا التنافس. وتؤكد الحوادث أن الإجراءات الرياضية والقانونية كانت المحور الأساسي لما حدث في تلك الصفقة من بدايتها وحتى نهايتها.