تصريح د. محمود محيي الدين: تركيز ترامب مع الصين إضاعة وقت وهذا سبب حرب إيران

أعلن الدكتور محيي الدين محمود، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن خريطة الاقتصاد العالمي لم تعد كما كانت. وأوضح أن أوروبا تشهد تراجعًا نسبيًا في مكانتها أمام صعود آسيا.
تنبيه حول استثمارات ضخمة لازمة ومستقبل العلاقات الاقتصادية الدولية
تصريح: تحولات الاقتصاد العالمي تغير تركيز تمويل التنمية المستدامة وتواجه أوروبا تحديات
أوضح محيي الدين أن الاقتصادي الإيطالي ماريو دراغي شدّد على ضرورة ضخ استثمارات تصل إلى 800 مليار يورو سنويًا في مجالات البحث والتطوير والطاقة المتجددة وتعزيز القدرة التنافسية لمواكبة التحولات العالمية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال الحاضر في معادلة القوة الاقتصادية، في حين يتشكل المستقبل بشكل متسارع في آسيا.
تابع المبعوث الأممي أن هذا التحول العالمي ينعكس أيضًا على طبيعة الصراعات الدولية، معتبرًا أن ما يشهده العالم من توترات، بما في ذلك الحرب المرتبطة بإيران، يرتبط في جوهره بصراع أوسع بين قوى صاعدة وأخرى تسعى للحفاظ على مكانتها.
وانتقد محيي الدين السياسات الأمريكية، معتبرًا أن تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مواجهة الصين يمثل إضاعة للوقت، لأن مسار التاريخ الاقتصادي لن يتوقف عند هذه المواجهة فقط، بل يتجاوزها إلى تحولات أعمق.
لفت المبعوث الخاص إلى أن السياسات الحمائية، مثل فرض الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، بدأت خلال إدارة ترامب واستمرت في الإدارات التالية، وإن اختلفت الأساليب، ما يعكس وجود توجه استراتيجي ثابت داخل الولايات المتحدة تجاه المنافسة مع الصين.
اختتم الدكتور محمود محيي الدين تصريحاته بأن العالم يشهد مرحلة انتقالية بين الماضي والحاضر والمستقبل، إذ تتشكل موازين قوى جديدة ستحدد ملامح النظام الاقتصادي الدولي في السنوات المقبلة.