تطور في المنطقة: مرحلة انتقالية بين الاحتواء والجحيم المحتمل بحسب عبد المنعم سعيد

أعلن الدكتور عبد المنعم سعيد أن الوضع الإقليمي يعقد بشكل غير مسبوق ويتجاوز التوتر التقليدي ليصل إلى الإنهاك الشامل على الصعد العسكرية والسياسية والاستخباراتية. وأشار إلى أن العالم العربي يعيش مرحلة انتقالية كبرى قد تحدد معالم المستقبل، مع وجود احتمال أن يتحول المشهد إلى جحيم محتمل كما يرى في تحليله خلال استضافته في برنامج المشهد.
تطورات متداخلة وتحديات تستدعي تحالفات للتهدئة ومكافحة الميليشيات
تصريح عبد المنعم سعيد: الوضع الإقليمي يشهد جحيم محتمل وتجاوز التوتر إلى الإنهاك الشامل
أعلن سعيد خلال استضافته في برنامج المشهد مع الإعلامي نشأت الديهي أن العالم العربي ليس أزمة عابرة بل سيناريو جحيم محتمل يلوح في الأفق نتيجة تعدد بؤر الصراع المشتعلة.
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية كبرى ستحدد معالم المستقبل، سواء اتجهت الأمور نحو حرب إقليمية شاملة أو نجحت جهود الاحتواء.
وأشار إلى أن التشدد الإيراني يلعب دوراً مركزياً في حالة عدم الاستقرار، لاسيما مع توظيف طهران لشبكة وكلائها في لبنان والعراق ممثلين في حزب الله والحشد الشعبي، وهو ما يذكي نيران النزاعات الإقليمية.
وقال إن تحركات حركة حماس تزيد من وتيرة القلق الدولي، مؤكداً على ضرورة بناء تحالفات استراتيجية تهدف إلى التهدئة وتفكيك معضلة الميليشيات المسلحة التي باتت تتحكم في مسارات الأحداث.
واختتم عبد المنعم سعيد حديثه بالإشارة إلى أن المستفيد الأكبر من ديمومة هذا الصراع هما إسرائيل والصين، داعياً القوى الفاعلة إلى تبني رؤية استراتيجية مغايرة للتعامل مع أدوات القوة التي تمتلكها بعض الدول في المنطقة.